1/10/12

فى صحتك .. يا وطن

انى احبك يا وطن ...

هزلى جدا أن اعرف أنك أدمنت القهر

تُموِّت أجمل ما فيك \ أطهر من فيك

وتلقى بأرواح الشهداء فى صناديق نفاياتك

تتعمد سرقة" ما يأتى" كمرابٍ معقوف الأنف .. عفن الطلّة

تحتضن اللحظات الحُلوة باللون الأحمر

وتصِّر بنعتى بالأهوج \ الخائن\العبثى \ اللاشىء

وتبيع أحلامى الطازجة لرؤؤس هشة

أنتظرك فى الميدان وبروحٍ ثورية أصرخ " آآآه"

وأشد اليد مع اليد ، وأوزع بسماتى

والأرواح البيضاء تحلق

والعصافير الخضراء تغرد"آآآه"

ولكنك تنتظرنى هناك على ابواب القصر العينى ومشرحة زينهم

ومرة أخرى ، تحتضن اللحظات الحُلوة باللون الأحمر

وأصّر ... انى أحبك يا وطن

هل تقبل أن تأتى على طاولتى وتشرب كأسا معى

- فى صحتك ياوطن

نشرب نخبك ، فأنت المبهر اللامعقول

ساعتها قد اقنع نفسى أن لا حيلة لك

غير احتضان الأرواح البيضاء وضمهم اليك بقوة

ان لا حيلة لك كرجل طيب أسمر

ينتظر أمام المكاتب الحكومية وهو يجلس مقرفصا ويضع يده على خده

أن لا حيلة لى غير أنى لابد أظل أحبك

فلماذا لا تشرب نخبى

أم انى سأجد الشياطين السود تجرنى الى الحلبة وتقتلنى

لأن الخمر حرام

وأنت ستصفق لهم

12/12/11

وأصبح كل شىء مقترنا بمجيئك يا "على"0

لماذا أستبدل بك هذه الحياة المؤلمة ؟ ، ألأنها مؤلمة؟!
أم لأنى أعتقد أنك الفرح فى المطلق

10/16/11

بشرة خير


"1"

عندما مددت يدي داخل سبت المشابك المعلق خارج الشباك كانت حمامة قد عششت فيه يومها خافت فطارت فوجدت مكانها بيضة صغيرة حزنت لأنى أخافتها ولمت نفسى .

فى اليوم الثانى فتحت الشباك بحرص فنفشت ريشها ووقفت جانب الشباك فأغلقته بسرعة لأطمئنها وظللت يومين أراقبها من خلف الشيش وبعدها فتحته أيضا بحرص فحطت على الشباك تنظر الى بقلق فوجدت بيضة أخرى بجوار الأولى فعرفت وقتها أنها آمنت المكان . بعد ذلك عرفت أن من يرقد على البيض ليس واحدا بل اثنين واحد فى النهار وواحدة فى الليل أو العكس، وكنت أفتح الشباك وأنشر الغسيل ولا يتحرك القابع فى السبت من مكانه ..

قال لى – بشرة خير-

"2"

أتذكر جيدا يوم الأربعاء "2 فبراير من العام 2011" أو ما يطلقون عليه موقعة الجمل ،كنت اتابع هجوم الجمال والخيول والجثث التى كانت تتساقط ،بكيت بل نحبت وأحسست وقتها بأن الغدر قاتل وأسود

فى يوم الاحد" 9 أكتوبر من نفس العام " كنت أرى مجزرة ترتكب ، فى اليوم الثانى رأيت وجوه بيضاء مبتسمة فارقت الحياة تاركة لنا السواد ، لم أستطع وقتها البكاء أحسست فقط بالاستلاب.

"3"

صباح يوم الخميس "13 أكتوبر من العام 2011" فتحت الشباك لأقول صباح الخير لجيرانى الصغار فلم أجدهم ولم أجد البيض فزعت وعرفت ان مخلوق أكل البيض ووجدت الحمامتين على شباك بيت مقابل يحتميان بعضهما ببعض ، ليلتها فعلا لم أستطع وقف الدموع.

8/16/11

لم أعد وحيدة بعد الآن صار بداخلى قلبا آخر ينبض ، قلب لا أعرف ان كان سيتحملنى ، سيتحمل طفلة عنيدة وغبية فى أحيان كثيرة ، هل سيتحمل امرأة اصبح الحزن جزء من روحها ،ولكنى أظن أن " فيه أمل" على الأقل سيجد من يتقاسم معه بولات الأيس كريم أو من يشاركه فى الحواديت التى سيصنعها خياله عن المارد العملاق او شخابيطه التى سيزين بها الحائط.

8/15/11

كانت ترقد على الأرض بأريحية مربِكة وكنت أتفرج عليها من شباكى المواجه لبيتها وكنت أحيانا أسمع صوتها تنادى ابنتها أو أراها وهى تدخن السجائر ببساطة فى شباكها الصغير ، لم أحاول أبدا أن أتخطى هذه المسافة خفت أكلمها ، لكنى فكرت كثيرا أن أصعد الى بيتهم وأدق الباب وأقول بكل ببساطة – ممكن نتعرف - ، أعرف أنها لن تتفهمنى وأعرف أن كثيرا منكم أيضا ، ولكنها تعجبنى ، تلقائيتها وبساطتها لم أرهما فى أى امرأة أخرى .، ولكنى بالفعل مرة صعدت ووجدت أحد جيرانها على السلم خفت ونزلت بسرعة ، وأمس حلمت بها "كانت ترقد على الأرض بأريحية وكنت فرحان وأنا أتفرج عليها من شباكى المواجه لبيتها وكدت أنادى عليها –هييييي أنتِ – ولكنى فجأة وجدت بعض الرجال السمان يشدونها من شعرها ثم غطوها كلها بملاءة السرير وأحكموا ربطها ولكنى لم أنقذها أو حتى صرخت أغلقت شباكى واكتفيت بالحزن "، سأصعد اليها الآن، نعم سأصعد

- مساء الخير

قالت –تعالى – بكل بساطة ، مدت لى علبة السجائر ولم تنطق بعدها ، كنت أتخيل بعد حلم الأمس أنها سترتمى فى حضنى بضعف وتبكى ولكنى أنا الضعيف هنا ، اقتربت منها كالطفل الذى يتودد الى أمه ووضعت رأسى على صدرها وبكيت لم أكن أريد ولكنى فعلت ضمتنى بقوة اليها وفردت شعرها الطويل المجعد على وجهى شممت رائحة عنبر حلوة ، أخذت خصلة بين أصابعى وقربتها الى أنفى كانت الرائحة حلوة فعلا ولكنى وجدت الخصلة مليئة بالقمل.

6/25/11

عن الفوضوية والتحريف وولاد الكلب


"1" فوضى التفكير "ديتول آمن وسريع فى القضاء على الجراثيم"

لا أعرف لماذا الآن أتذكر المناسبات السعيدة التى مرت بنا ، ليست رومانسية منى فى هذا التوقيت بالذات ولا لأنني لا أحسب الأمور بالمنطق ، و لكن هذا المنطق بالذات هو الذي دفعني لأن لا أصدق الحقائق المزعومة وأمشى وأنجر وراء كلام من نوعية "الغضب الساطع آت " ، أو "هنطهر الأرضيات الوسخة" ، ولأنى ورغم سنى الصغير فقد تعلمت أن الباقى على شيئاً لا يشوهه ، وأن الأزمات تبرز أسوأ وأجمل ما فينا ، وأن الثورة المصرية لم تكن لتندلع رغم تهيئة كل ظروفها لولا الحدث العارض الذى مر بالشعب المصرى وهو " الثورة التنوسية " وليس لمجرد الدعوة على الفيس بوك ، وأن فينا من وجد الحجة ليطهر هذا الوسخ والعفن " وأحب أن أقول أن من يحب أن يطهر فليس عليه بالفيس بوك فالديتول أسرع ويقضى على الجراثيم بسهولة.

"2"

التخريف وأدب الجنس

الأديب العظيم والكبير "صُنع الله ابراهيم " قال فى حواره مع جريدة الشروق ان العالم العربي يحتاج الى ثورة جنسية ليتغير ، و قال أنه فى روايته " الجليد " قد رصد الحياة الجنسية للشعب السوفيتى والتى هى مؤشر على تقدم الشعوب ، وأحب أن أقول له "اتلِهِ" –على طريقة يحي الفخرانى فى اوبرا عايدة- ليس لأننى لا أحترم الرأى والرأى الآخر ولكن لأننى فى عملى البسيط مع سكان العشوائيات والذين يمثلون حوالى 40 % من الشعب المصرى وجدتهم يفكرون فى أشياء سخيفة مثل لقمة العيش والبحث عن حياة أفضل ، ولأن دراستى لعلوم غبية مثل علم السياسة والاجتماع السياسى جعلتنى أحلل الأشياء من تحت لفوق بمعنى أن الاستاذ الأديب يقول ان الجنس مؤشر على تقدم وتحضر الشعوب ، والعلم يقول أن هناك بنية اقتصادية واجتماعية تؤثر على تفكير الأفراد فى الجنس الذى من وجهة نظر هؤلاء المتخلفين هو شىء كمالى قد يؤثر على أدائهم فى الحياة، أو بشكل عملى من سيبيع صوته فى الانتخابات هو بالضرورة متأخر ينقصه الوعى وأظن أنه سيبيعه من أجل المال وليس لأن حياته الجنسية مضطربة!!!

الأديب العظيم وزع الاتهامات و هو جالس تحت التكييف و منعزل عن العمل العام والسياسى من قبل أن أولد أنا وقال ان الحزب الشيوعى المصرى على علاقة برفعت السعيد ، وأحب أن أسأل سيادته بما أنه لم يكن عضوا فى الحزب وبما أن عمل الحزب كان سرياً ، هل كان يتعامل مع جهاز أمن الدولة ليعرف هذه المعلومات ؟!

"3"

يا ولاد الكلب اتحدوا

محمد صبحى في فيلم الكرنك كان يجسد دور شاب شيوعى يضحي بحياته داخل السجن من أجل مبادئه ، ومن الواضح أن الفنان الكبير "مكنش واخد باله انه بيمثل دور واحد شيوعى"

لذلك فأتحفنا بأرائه النيرة على التليفزيون المصرى الذى يمشى على النهج ولا يترك سطراً وهو مندهش " ازاى تخلوا الشيوعيين موجودين فى التحرير ، ازاى تخلوهم يطلعوا عالتليفزيون" ، ولن أترك تعليقا على هذا ، فقط لأن كل الناس كانت هى أول من وقفت بجوار الثوار وكلهم أول من نزلوا ميدان التحرير وكلهم فُهموا خطأً، فأحب أن أقولهم " يا كل ولاد الكلب اتحدوا"

6/8/11

فيلم الفاجومى " عقلية النظام الفاسد"


"1"

تندهش أو يصيبك الضيق عندما تدرك من بداية الفيلم أن أحمد فؤاد نجم أصبح " أدهم فؤاد نسر " وأن الشيخ امام " أصبح همام " و غيرهم من الشخصيات الحقيقية المعروفة لكل الناس قد تغيرت أسماءهم وكأن صناع الفيلم هم النظام البائد الذى يمسك رأسك عنوة ويلويها بعيدا ويقول لك أنت لست جعان أنت لست عاطل فتندهش وتقول بداخلك ولكنى لست كذلك ، وهنا صناع الفيلم يغيرون الأسماء وكأنهم يقولون " زى ما يكون مش هما ، كأنك مش واخد بالك" ويغمز لك

"2"

المفاجاة الثانية أن الشيخ امام أصبح فى الفيلم مجرد رجل على باب الله بل و واطى عندما تشاء الظروف ، وان "نجم "البطل على طول الخط لا يتنازل أبداً عن مبادئه حتى داخل السجن هو البوصلة وهو صوت الضمير وهو الرائع وهو المبدع وهو الشريف وهو كل شىء داخل الفيلم .

ويعد فيلم الفاجومى من وجهة نظرى نموذج واضح لثقافة السلطة ، قد يختلف معى البعض بإعتبار أن الفاجومى الفيلم هو سلطة الثقافة وليس العكس

ولتوضيح الفرق فسلطة الثقافة تعنى ان للثقافة سلطتها التى تستخدمها طوال الوقت بوعى او دون وعى لنقد وانتقاد النظام ومقاومته ، أما الاخرى " ثقافة السلطة" تعنى ان للسلطة أو للنظام أدواته الثقافيه التى يستخدمها لنشر اهدافه الأيدولوجية .

وأرى ان الفيلم هنا انحاز لهذا النوع لأسباب عديدة منها تصدير نموذج معين من البشر وابرازها على انها نموذج مثالى للبطل والمناضل .

ثاني سبب هو تشويه صورة الحركة الشيوعية واظهارهم عبارة عن "شوية ناس لاسعة بيحششوا ويغنوا ويناموا مع ستات" ، ولكن ذلك ليس مستغرب مع سيناريو ضحل ورؤية مشوشة.

ثالث سبب قد يكون مكملا لما فاته وهو تشويه صورة الشيخ امام أو على أقل تقدير تهميشه ، فأصبحت كل مشكلته فى الحياة ان رجلا سرق أمواله وهو صغير وضربه ولهذا يطلب من نجم ألا يلومه لأنه يجرى وراء المال ، اختذال صورة امام الفنان والمناضل فى هذا تشويها فى رأيي لرمز من رموز الثقافة والحركة الوطنية فى هذه المرحلة ، واظهاره انه فرح بالعظمة التى ألقاها له النظام ليظهر فى الإذاعة والتليفزيون ورغم ذلك فإننى منذ كنت صغيرة وانا أرى أحمد فؤاد نجم على الشاشات طوال الوقت !!

"3"

لا أنكر أنى استمتعت بأداء الفنان الرائع خالد الصاوى ،ولا أصادر- ولا من حقى- على المبدع ان يكتب أو يجسد أى شخصية كانت ، ولكنى أتكلم مع خالد المثقف هنا ، لماذا ارتضيت سيناريو ضحل ورؤية مشوشة ، قد تكون لا تراها كذلك وهذا حقك ، ولكن من حقي كواحدة من جمهورك أن أقول لك خالد أنت أكبر من هذا العمل !!


5/5/11

خايف اقول اللى فى قلبى
قلبى يخاف منى

4/1/11

بهيجة حسين : صورة المرأة فى الفن والأدب تشبه عاملات التراحيل فى رواية الحرام ليوسف ادريس




رغم وصولنا الى الألفية الثالثة كشف التقرير الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي حول المساواة بين الجنسين 2010الذي شمل 134 دولة- عن تأخر وضع مصر في التغلب على الفجوات الموجودة بين الجنسين، حيث جاءت في المرتبة 125 بين دول العالم، واحتلت مصر كذلك مكانة متأخرة وهي المرتبة 13 على المستوى الإقليمي، وقد انعكست هذه النظرة داخل المجتمع فى الأدب ولعل الرجوع لأدب القرن الماضى سنجد ان الصورة كانت شبيهة بذلك الوضع ،

وتقول دراسات أن الأدب الذى يتحدث عن هذه الفترة لا يوجد فيه دورا كبيرا للمرأة داخل مجتمع المدينة كمرأة عاملة أو بالأحرى ليس لها دوراً أساسا ، وأضافت أن دور المرأة كمرأة عاملة يتضح فى أدب هذه الفترة فى المهن البسيطة كخادمة أو نفر من أنفار جمع المحاصيل فى الريف أو خياطة أو ما الى ذلك ، أو نجدها تعمل فى البغاء والدعارة ، وأرجعت هذا الى اعتبار المرأة فى هذه المرحلة كتابع أو مجرد مواطن درجة ثانية أو مجرد سلعة تباع وتشترى ، لا حقوق لها ولا واجبات سوى التى يفرضها المجتمع الذى يسيطر عليه الرجل

وقال عصام شعبان – باحث فى قضايا العمال- لموقع حقوق أن المرأة العاملة فى مصر تواجه مشاكل عديدة ومنها انخفاض سعر قوة العمل عامة والتى تتضاعف عند النساء ثانيها المسئولية الكبيرة التى تقع على هاكل النساء فى بيوتهن وثالثها تحول العمل من القطاع العام الى القطاع الخاص الذى يعتمد على الشبكات الاجتماعية والتى تكون ضعيفة لدى النساء

وخاصة ان كانوا فقراء – كما قال شعبان-

وأضاف شعبان أن هناك مصطلح تأنيث الفقر داخل الدول النامية داخل دراسات والتى تشير الى أن الفقر أصبحت آثاره أكثر وطأة على النساء بالاضافة الى ظروف العمل القاسية التى تعمل فيها النسلء والتى جاءت على أسس تشريعية فى التيعسنات واتخاذ ما يسمى بسيايات التكيف الهيكلى والتى خلقت ظروف عمل تتسم بالقهر كما وصفها شعبان ومنها ساعات العمل الكبيرة والاجور المتدنية والأمراض المهنبة التى تتعرض لها النساء فى عملهن وأضاف أن بعض قطاعات العمل تقوم بتشغبل النساء الأصغر سنا الغير معيلات ثم تستبدلهم عندما يكبرن أو يتزوجن كما حدث فى القطاعات الهندسية والتعبئة

وعن انعكاس هذه الظروف داخل الانتاج الأدبى الحديث قال شعبان أن الانتاج الادبى الذى ينعكس فيه هذه الظروف فى الفترة الأخيرة وأضاف أنه يمكننا مقارنة هذه الظروف بفترة الأربعينات من حيث القسوة والاستغلال والتحرش

وأرجع عدم انعكاس هذا داخل الأدب لعدم وجود أدباء محتكين بهذه الطبقات وأضاف أن بعضهم يركزون على جوانب ضيقة أو على عوالمهم الخاصة فقط

وقالت بهيجة حسين – روائية وصحفية فى جريدة الاهالى – لموقع حقوق ان الأدب هو انعكاس للمنظومة الفكرية فى الواقع وأضافت أنه من 30 سنة بدأت الدعوة الى عودة المرأة الى البيت وتحريمها والقول انها عورة هو نتاج ان الدولة قد قلصت دورها تدريجيا وباعت أصولها الانتاجية بفعل الخصخصة وتوقف التنمية والتى خلقت أفرادا جدد انضموا لسوق البطالة

وأضافت أن صورة المرأة العاملة الآن لا تختلف عن عاملات التراحيل التى صورها "يوسف ادريس" فى رواية الحرام ، أو خريجات الجامعة اللواتى يعملن فى البوتيكات والتى وصفهن علاء الأسوانى فى روايته " عمارة يعقوبيان" ، وقالت ان الصورة الايجابية الوحيدة للمراة العاملة كانت فى رواية لطيفىة الزيات " الباب المفتوح ، وانتقدت نجيب محفوظ فى ثلاثيته الذى أظهر المرأة العاملة " ناقصلها شنب" وأضافت ان المرأة العاملة التى تعمل منذ 40 عاما فى شروف قاسية وتنتظر الخروج على المعاش لم يصورها الادب ولم يسجل القائدات العمالية فى قطاعات الغزل والنسيج وأرجعت حسين ان السبب وراء ذلك أن الأدب حتى يخلق واقع جديد يحتاج لهضم التجارب أولا

وبالنسبة للسينما قال حسين أن السنيما لم ترسخ للمرأة العاملة سوى صورتها كخادمة أو عاملة فى محل أو بوتيك أو سيدات أعمال لا يعرفن سوى الحيل النسوية أو الاناقة فى الملبس

وأضافت حسين ان هناك مرحلتين هما مرحلة قبل الثورة ومرحلة بعد الثورة التى تم فيها تدمير الرموز – كما قالت حسين- وهما مرحلتين يتسما بقهر المرأة وابعادها ، وأضافت أن فى المرحلة الناصرية التى كانت تؤسس للتنمية كان الراديو يبث أغنية مثب " يابنت بلدى زعيمنا قال .. قومى وجاهدى ويا الرجال" كانت تشعر المرأة بقيمتها كشريك داخل المجتمع وأضافت حسين أن شتان بين الوضع هذا والوضع الآن الذى تجد فيه ملصقات تقول مثلا " وقرن فى بيوتكن"

وأما السنيما فكانت تنتج أفلام مثل " للرجال فقط " يحكى عن بنتين بتحديان ظروف العمل ويقدرن على الأنجاز أما الآن فينتجون فيلم مثل "شفيقة وتيمور" الذى تتنازل فيه المرأة وتعود الى البيت

وانتهت حسين أن صورة المرأة فى الفن والادب تتحدد بوجودها الفعلى داخل المجتمع