6/20/09

عم محمود


قالى هيروح يزور عم محمود ولأنى جاهلة ، مكنتش مقدرة يعنى ايه محمود أمين العالم
ويمكن عشان كدة لما روحنا بيته محستش بحواجز أو هيبة متصنعة ،
وفرحت أوى وهو مهتم وبيسألنى عن القصص اللى بكتبها ،وبيكلمنى وهو بيبتسم برقة ابتسامة من عنيه فكرتنى بجدى
ساعتها مكنتش متخيلة انه هيموت بعدها بأيام
وان شبح الزيارة دى وابتسامته البريئة والصافية هتفضل ملحقانى

6/15/09

بقع النور

نحن نخاف من النور وننزلق نحو العتمة فى أرواح الآخريين ،ولماذا نحن؟، فلنعد صياغة الجملة "أنا اخاف من النور وأنزلق نحو العتمة فى أرواح الآخريين ،يستهوينى الحزن والكآبة وأخاف الفرح والبهجة ،يزيد على هذا ذاكرتى القوية بشكل مجهد والتى لا تجعلنى أنسى بسهولة الأشياء التى تحزن والحساسية المفرطة تجاه الآخريين
فى هذه الأيام أحلم بأشياء مفزعة وغريبة بالنسبة لى ، أحس بالربكة والقلق فقدان القدرة على الدهشة من الآخرين،أتفرج على نفسى وعلى الآخرين ،أفعالى وأفعالهم كأننى لست جزءا منها ، أقرأ عن الهيساتريا فأتخيلنى مريضة بها كذا الشيزوفيرينا ، أتوهم ،أعلم أنى أعشق المآسى
بكلنا تناقضات لكن شيزوفيرينا .. كفى عته
قد أكون تعبت من نوبات التغير السريعة التى حلت بى فى الفترة الأخير ، قد يكون تأمل لما هو كائن أو ما كان لا يؤرقنى فيما سيكون سوى الموت ، أخشى الموت بشكل مرضى
أشياء صغيرة مرت فى حياتى تطفو على السطح وتوخزنى فى ضميرى مع أننى تصالحت مع أخطائى الكبرى وسامحت نفسى على ما فعلته بها ، أشياء صغيرة تأتينى فى أحلامى تتشابك حولى وتصنع جريمة أنا صانعتها وأحس بالفزع ، أشياء صغيرة لم تكن سوى أفكار أو بزور لأفكار كانت فى سبيلها أن تجعلنى أهوى ، أسقط كالنمل وتدوسه الأقدام القذرة بلا اهتمام
أشياء صغيرة أحزنتنى منى دون أن أدرى وترسبت فى اللاشعور وخرجت
لا أعرف ان كان هذا الثقب بمثابة فلتر ينقى الروح من سوداويتها أم أنه يريد الخلاص منى

أرجوكى اهدأى وكفى سوداوية

6/9/09

يوميات 2


أنا قلبى طير
ممكن يموت مـ البكا

اجعل قليبك براح
اجعل عيونى فرح
اقتل خضوعى وسطوتك

متخليناش... نِدّ
و... نِدّ

أنا بنت
والبنت ما بتقش
وانت الولد
والكومى والشايب
انت الدموع
انت الفرح
انت السكات
انت الكلام
الامنيات
انت الأمل
انت الفشل
أو هم متربص لقلبى
ليكسره ...
أو تبقى
روح بيضا
بترفرف
متخلينيش أعجز
عن الحلم اللى هناااااك
وأوصل
متخبش فيك روحى

انا مستعدة أكون لقاك
أنا مستعدة أكون
تيشيرت بتلبسه
أو لون فى عينك
أو رعشة تسرى جوة قلبك
بس افتكر
أنا قلبى طير
محتاج سما

5/31/09

فن التخلى عن الذات



نحن نولد فى الحياة لنموت ، ويولد غيرنا ليموتون ويولد غيرهم ويموتون ،سلسلة بلا بداية ولا نهاية
سلسلة مرعبة ومحبطة قد تدفعنا للسقوط على هامش الحياة بعنف فنتخذ ونسلك طرقا غريبة عنَّا وعن ذواتنا ليبدأ مسلسل خيانة الذات
فتتر المسلسل يبدأ بالميلاد أو قبل ذلك عند اختيار الأب للأم أو الأم للأب
وأبطال المسلسل هم الأهل والمدرسة والأصدقاء والأعداء وهكذا
ومسلسلنا هنا "اعذرونى مأسوى"
حيث أنه لو افترضنا "مجرد افتراض" أننا نعيش فى واقع مؤلم ..مستبد ..سلطوى..مشوه ..الى آخره
فالمسلسل لابد أن يكون مأسوى ، والمُنتَج - الفرد- لابد أن يتعايش فى ظل هذا الواقع ،أضف الى ذلك الأزمات العادية والمشاكل العادية التى قد نمر بها
تفكك أًسَرى مثلا ، أزمة عاطفية ، عدم القدرة على التواصل مع الآخرين ، أزمة فى التفكير فى مسألة ما "مسائل وجودية مثلا"
مثل التفكير فى الله والذات والكون الى آخره ، فنستنتج الحلقة الأولى وأننى سأفترض انتاج انسان يائس ، على الأقل غير سعيد
ومع ازدياد حدة العوامل الفائتة
أضف الى ذلك البطالة ، الفشل ، عدم سد حاجات الأساسية ، رفض الآخر له ، اهمال الحكومة له أو وقوفها ضده
التزمت ، الجهل ، الانحلال ، كل ذلك سينقلنا للح لقة الثالثة وهى التهميش ،والتهميش بمعناه هو نتيجة منطقية لكل تلك الأمور
فالمهمش هو ذلك الانسان الذى يفقد جزءا من ذاته ويعجز عن تحقيق غيره
فتبدأ السلسلة فى التفكك والانفراط ،تتخلى أجزاؤها عنها فتصبح هى نفسها جزءا من ذلك الواقع المشوه
فالانسان يظل يتخلى عن ذاته حتى تصبح عادة والعادة تتحول الى سلوك والسلوك يصبح جزءا من الذات ومكون ومن مكوناتها الأساسية
ويصبح الانسان متخلى عن ذاته ، والمتخلى عن ذاته يذهب بها الى طريقين
اما أن يسلمها لأشخاص وفكر يحتوى عجز ذته ويستغلونه ويشكلونه كما يشاءون
أو يسلمها للعدم
فيصبح الانسان مثلا ارهابى .. متزمت وهو النوع الأول
ويصبح النوع الثانى عدمى يهدم كل الثوابت وينتهى بأنه لا جدوى لأى شىء يتبنى ثقافة الهدمية والسلبية والتشوه
لذلك فى رأيي أن الإرهابين كالعدميين كل يهدم المجتمع بطريقته فالأول يهدمها ماديا والثانى يهدمها معنويا

5/24/09

عن الوعى الاجتماعى



يتكون الوعى الاجتماعى من ثلاثة أقسام



-السيكولوجيا الإجتماعية


وهى الجزء من الوعى اليومى الذى يتأثر بشكل مباشر بالصراعات اليومية"المزاج النفسى" وينتج عنه "الدين والخرافات والأساطير أحاسيس وأفكار وعادات وغرائز ...."، وتتسم السيكولوجيا الاجتماعية بأنها متغيرة من شخص لشخص ومن زمن لزمن فما قد يكونعادة بالنسبة لشخص يكون مستهجن لآخر ،وما قد يكون صحيح فى زمن يكون خاطىء لزمن أخر "كل حسب سياقه" ، وترتبط السيكولوجية الاجتماعية للفرد بمجتمعه فهو يؤثر ويتأثر بما ومن حوله ، فمثلا تعود فرد ما من خلال بيئته وتكوينه أن الشتائم سلوك عادى أو العكس تحت اى مسمى " عيب/ حرام " فتتكون لديه اما عادة أو فكرة دينية أو اجتماعية و هو ما قد يتحول لديه لفكرة مرسخة داخل عقله أو لتتحول العادة والاعتياد والأفكار الدينية والاجتماعية والخرافات والطقوس الى فكر وأيدولوجيا .

-الأيدولوجيا

وهى البنية الفكرية للفرد أو المجتمع أو هى كل ما ينتجه المجتمع من أفكار مصاغ بشكل نظرى ، والسيكولوجيا الاجتماعية قد تتطور وتتحول الى أيدولوجيا كما قلنا

ووسائل تكوين الأيدولوجيا مختلفة منها التنشأة ، المدرسة ، الجامع /الكنيسة ، وسائل الاعلام وكل هذه الوسائل تساعد اما فى تطوير الوعى الاجتماعى أو تزييفه

والبسطاء يمتلكون أيدولوجيتهم الخاصة وان كانوا لا يدركون كونها أيدولوجية ، كما أنهم يتركون المساحة الكبرى فى وعيهم الى السيكولوجية الاجتماعية أو المزاج النفسى لهم ، وهذه الأيدولوجية بسيطة جدا يتم توجييها عن طريق الأدوات التى ذكرناها من قبل ، ومن أهمهم الاعلام ، فالدولة تستخدم الاعلام "البرامج والدراما والسنيما ... " لترسيخ فكرة الرضا والصبر والخنوع وتصدير نماذج معينة لتكون هى القدوة ، فمثلا فى حديثنا مع بعض الأفراد البسطاء تحدث عن "شعبان عبد الرحيم" كبطل يشتم فى الحكومة ولا يهمه ، فهنا فى ذهنيته شكل ما للبطل ، وهو ما قد يفسر كيف يقع أحد فى حب أحد مثلا "وان كنت لا أجزم" فلكل منا نموذجه الذى ترسخ فى عقله أو ترسخ فى الجزء الخص بالسيكولوجية حتى تحول الى أيدولوجيا خاصة به فما ان التقى بنموذجه حتى يشعر به ويعيه ، وهنا تستوقفنى مقولة صديق "أن الحب ما هو الا لحظة تلقى تعتمد على الطرفين " تعتمد الدولة على الاعلام فى تشكيل وعى الأفراد فى بث شكل من أشكال الدين الموجه أو ترسيخ أفكار وشكل معين عن المجتمع، ففى فترة من الفترات كان لا يوجد حجاب مثلا والآن فى المسلسلات عادى جدا أن تقعد المرأة فى غرفة نومها بالحجاب الكامل !

والبسطاء لديهم وعى ولكنه وعى زائف لا يعمل على التطوير ،بل يعمل على تضاؤل الأيدولوجيا لصالح السيكولوجية الاجتماعية ، والمجتمع فى حالات التطور يكون الجانب الأيدولجى والفكرى بالنسبة له كبير ومتطور ويدفع لتطوير المجتمع الذى سيؤثر بالإيجاب على السيكولوجية الاجتماعية أما فى المجتمعات المتخلفة فيحدث العكس

-العلم

وهو يتسم بالموضوعية والنسبية والحقيقة المجردة ، والمجتمعات التى تتسم بزيادة الوعى الاجتماعى فيه والأيدولوجيا يكون العلم فيه متقدما أما المجتمعات المتخلفة يكون للسيكولوجية الاجتماعية النصيب الأكبر فيه ، وعامة فى كل المجتمعات سواء المتقدمة أو المتخلفة تتداخل مكونات الوعى الاجتماعى مع بعضهم البعض ولصالح طرف واحد أو اثنين على الآخر
................................
تم الاعتماد فى كتابة هذه الورقة على محاضرة للأستاذ محمد فرج عن الوعى الطبقى



5/23/09

مسخ



كان الولد أسمر جميلا
واصطكاك عجلات المقطورة كان يرعبنى والبيجو كانت ببطء تتحرك
والناس كانت تجتمع والشمس كانت عمودية والحقول كانت خضراء ليس لها أخر
والولد كان جميلا .. أسمر
وعجلات المقطورة كالرحى تطحن ، والولد رقيقا كان
وأنا شدت رقبتها لترى وتزرف دمعتين ، وهو منعنى
مازال كان يتكلم عن النسوية والعلاقات المفتوحة والأريحية المطلقة

5/16/09

لأجلك/كنجم يسطع دائما


غدا عند المساء سيصبح القمر هلالا
وأنا سأرتدى فستانا بلا أكمام
وسأضع وردة برية بلون الدم على صدرى المكشوف
وسأترك شعرى كالغجر
غدا فى المساء
ستكون أنت بينهم سيدا
فى جيبه جنيهان ..ثلاثة
زاهدا كقديس
تشرب قهوة سكرها -كأيامك- زيادة
سينادوك " تنتظرك" ...0
هناك فى شارع قصر النيل ستجد الأطفال بلا أجنحة يتشبثون بالنجوم
والشحاذين ينثرون الفل والياسمين على الأرصفة
والعشاق يرقصون من حولها ينتظروك
وأنا سأسأل مرآتى "هل أليق اليوم بحبه؟"
فإقترب
كلما اقترتب خطوة يطفأ مصباح وتضاء شمعة لأجلك
فنصبح أنا وأنت
وشموع السبع وعشرين عاما
وهلالا فرِح بسنته المكسورة -يحسدنا-0
وحدنا فى المساء
أقبّل يديك /كما يليق بسيدى اليوم
"هلا راقصتنى؟
وسنرقص على أوتار التقوى
أو على لحن نسته أيامنا
سأحبك كما لم يحب أحداً أحد اليوم
وسأكتشف أنك اليوم حلوٌ جدا بلا ادعاء
وسأكتشف أننى قطعت كل صكوك الحزن تحت قدميك
سيدى ..غدا فى المساء
ومنذ سبعة وعشرين مساء كهذا المساء
كنت لى
تطمئننى كلما مرت السنون أنك آت
وسأشكر اليوم الكون لأنك جئت


5/15/09

كابوس


بلا رحمة قالت لا

..................

حلّ كالغراب ، قال"آخذك بعد يومين ،سوّى أحوالك " ، صرخ فيه"منذ سنة وانت تاتى كل يوم .. كل يوم

بعد سنة آخذك .. بعد شهر ..بعد أسبوع ..بعد يومين ، ياأخى ارحمنى بكى .. انتحب ، وقع على الأرض ،يديه تحاول امساك الطنين فى الهواء ،وآهة لا ترضى الطلوع يمضى الآخر الى السماء ويتركه للعنة الموتى لأنه جبان

.................

كانت الشمس عمودية وميدان التحرير مزدحم جدا ،حاول العبور وسط الكلاكسات المزعجة ، و"العربة ستدهسنى ..ستدهسنى" رددها داخله بجنون ، عندما وصل للكشك على الناصية نظر للمرأة المتسولة شبقا ،وطلب من الرجل العجوز زجاجة "شويبس"،نظر لغطاء الزجاجة على الأرض وقدم صبى تعبث به ، تخيل نفسه فى حجم النملة والصبى العملاق يفركه فركا الشارع خال تماما ..يقف مبهوتا ،العمارات القديمة تتحول لوحوش من حجارة ،يجرى ، يحتمى بطلعت حرب ، يفيق هو الآخر يمسكه من ياقة قميصه ويلقيه بعيدا ،تتهدم الحجارة واحدة بعد الأخرى على رأسه ، لا يموت ويظل هكذا ألف عام ،يهز رأسه ، يعطى العجوز الزجاجة ،يضحك بإرتباك ويمضى

................

تبقى يوم و تسع ساعات ،وأنا لا أنام منذ أسبوع فى الغفوة التى انتابتنى جاء ساخرا "تبقى يومان ..سوّى أحوالك " ، يضحكون من حوله كالآلات ،وانا دائما أقع على الأرض

أشعر بالتيه ،نعم هذا هو المكان ،أعرف هذه البنت ،سأبتسم لها فى تصنع وأدخل معها الأسانسير ، نتبادل اللأرقام وسأمارس معها الجنس فى التليفون ليلا ههههههههههههههههههههه ، فى الندوة فوق سيسألوننى " ايه رأيك ياأستاذ؟" ،سأضحك كثيرا كثيرا ثم أرد "أنا مش أستاذ!!"

سيضحكون كالأراجوزات فأقتلهم جميعا ،والجرائد ستكتب "البطل الأسطورى تخلص من الغزاة "

ههههههه ،آه آآآه تعبت تعبت ،"سوى أحوالك" ،فعلت كل شىء ،كلهم سامحوا وهى قالت "اتمنى لك أيام سودة ومُرة "

ناولتنى صك العفو الذى أعطيته لها وقد وقعت " مرفوض" ،يوم حاولت معها كنت يائس وهى لم ترفض ،قالت أحبك فتركتها واليوم أجرى خلفها فى كل مكان ،أنادى وأصرخ وألوح كأننى داخل فيلم كوميدى ،وهى تلتفت فى النهاية تضع روجا أسود و عيناها حمراء من البكاء وتقول " أتمنى لك أيام سودة ومرة " ،فأتحول الى فأر داخل فيلم رعب تجرى خلفه قطط سوداء وحمراء تقطعه أربعة أجزاء بلا موت ،آآآآآآآه ،طظ فيكِ يا ... ، ماذا تعرفين أنتِ عن المرار والسواد، طظ ..طظ فيكِ

سينتهون من المناقشة وأنا أجلس جوارهم ،يضحكون فأضحك ، يضعونى مع عاهرة داخل غرفة مقرفة ، تقف عارية وتفتح ساقيها ، أشعر بالعجز ،أكرهها وأكرههم جميعا ،أضربها ،أمد يدى لأخلع عينيها ،شىء ما يجذبنى للوراء ،هم يشدوننى بالقوة وهى تصرخ "مجنون" ،أبعدهم عنى وأجرى ،ألجأ الى الشارع ، الشمس بدأت فى الهبوط والمتشردون يملأون الأرصفة ،أتسكع حتى أصل لمحطة الأتوبيس ، أركب أتوبيس مليئا بالأشباح آخذ ركن بعيد ،أقرر أن آخذ أجازة من العمل ،أصل والشارع تقريبا خال والأبواب مغلقة ، أجلس على الرصيف ، الشمس بدأت تذهب مرة أخرى والدنيا تظلم من جديد ، أراه من بعيد آت ،يمسك قماشة سوداء ويقول " تبقى عشر ساعات ..سوّى أحوالك "

5/10/09

موقعة الجمل/ محمد مستجاب


القيالة سحبت الناس والبهائم من الشوارع والجسور، ألقت بهم على المصاطب وداخل الزرائب والبيوت. وصف الشيخ عبد العزيز خليل (92 عاماً) طقس ذلك اليوم بأنه جهنم، وقالت زوجته الوحيدة الباقية على قيد الحياة (وهي مقعدة) : اللطيف هو الله .

وأغلق الحاج نادر الدكان وهرع إلى باحة المسجد، حيث استرخى – أقصد استلقى – وهو يلهث دون أن يلقي السلام على جثث محمد عبد المجيد وعبد النظير إبراهيم، وأبي زيد، وقاعود، حتى الذباب والكلاب والغجر همدوا وكمنوا .. القرية كلها – هجعت دون نوم تحت الحوائط وبجوار الأزيار وفي الظلال، ولم يكن في الجو نسمة واحدة يمكنها أن تزيح الجبل من فوق الصدر . ثم مرق في مسالك القرية أحد الرجال واندفع إلى الأبواب يدقها بعنف صارخاً : صاحبكم وصل فانفتحت الأبواب والطاقات .. الذين كانوا في الباحات المفتوحة : باحة الجامع والسويقة تحركوا لا : رغم أنهم لم يكونوا أول من سمع النبأ، أخذتهم الرجفة في أول الأمر، لكنهم تداركوا شتاتهم واهتزت أبدانهم، ثم انفلتوا غلى الطرق، يتبعهم بقية الخلق، فصاحبهم وصل ..

كان مقصدهم : منزلاً قصيراً في أعلاه نافذة حديدية، وبابه مرقع بكمر حديد (من الكمر الذي استولت عليه القرية عندما اشتركت في تحطيم مركز شرطة البندر أيام ثورة 1919 ونهبت ما فيه).

وفي ثوان معدودة تحلق الخلق حول المنزل؛ لم يبق كائن وراء الجدران، الكل هنا، تجمعوا في هذا المنخفض الرطب، ووجوههم تلف المنزل، وأصواتهم تعربد في الجو، والحرارة تشوي الجلود – افتح الباب يا جمل، لكن "الجمل" لم يفتح الباب أو النافذة، فتحركت تموجات القوم في كل اتجاه ...

- اخرج يا جمل ...

لكن "جمل" لم يخرج، فدق الأقوياء الباب بانضغاط عنيف، والباب كتلة فولاذ .

- افتح يا جمل!

وانهال الطوب على الباب والنافذة وصكت النساء المسامع بصراخ منفر خشن، وظل الباب مغلقاً والنافذة مغلقة .
- نَهد البيت فوق دماغه.

واندفعت الحجارة الضخمة من الجبانة وبطن المنخفض تهز الجدران والباب، وتحولت البقعة إلى سحابة غليظة من الغبار، واكتشف بعض رجال الميمنة جذع نخلة مقطوعة فرفعوه في عنف ودون إعياء، وبدأوا يدقون الباب، وبين كل دقة وأخرى ينهمر التراب من الحوائط وأصداغ الباب ... وبدأ الباب يتلخلخ .

ثم انفتحت النافذة، فتحها الجمل بنفسه، وظهر وجهه الأبيض المرتعب من بين القضبان، وحينما انهمرت عليه الحجارة والطوب أغلق النافذه .

- اخرج يا جمل ...

وفتح الجمل النافذة مرة أخرى، وامتدت يده بقماشة بيضاء، فإذا بالعيون تتسمر على النافذة، امتصت الراية البيضاء الزعيق والصراخ والحركة ... وصرخ صوت الجمل متوسلاً :-

- أنا خارج، على شرط ...

واستمر الصمت فأكمل الجمل : ما فيش حد يقرب من الأولاد ...

المعاوضة والحدايدة والفيران على اليمين، الشنّاوية والعمايشة وأولاد الجَربان على الشمال، في القلب وأسفل جدران البيت مباشرة باقي الناس ... تراجع الجميع إلى الخلف وصنعوا ربع دائرة أمام الباب.
انفتح الباب .

خرج طفل صغير يلبس قميصاً زاهياً مشجراً وبنطلوناً أبيض، كان وجهه مزعوراً، ولم يكن يدري بعد خروجه بسنتيمترات إلى أين يتجه .. تبعته طفلة نحيلة تكبره بعام أو عامين، ترتدي فستاناً ذا خطوط عريضة خضراء، وكفها الصغيرة تلف في الهواء محاولة التشبث بأخيها ... آخر أصوات القوم تلاشت، وغمر الصمت الجميع.

بعد ثوان خرجت الأم صفراء ... كالرهقان.

- اخرج يا جمل .

وماجت أصوات مفزعة، وكاد الطفلان يعودان رعباً إلى الداخل، حينئذ تحركت بلطة سوداء، تحركت بلطة سوداء صدئة ومارت في الجو واندفعت في سرعة إلى رأس الطفل، ثم بلطة أخرى شرسة، وانشرخ رأس الطفل، انشرخ رأس الطفل، وسقطت قراعتها، وبلطة ثالثة تلمع، لتتمزق رقبة الطفلة، وارتمت – الرقبة – إلى الخلف، بلطة إلى أعلى وبها قماشة الفستان .. امتدت يد غليظة منفردة إلى الأم وجذبتها خارجاً ربع متر، وانزرق واحد إلى الداخل فسحب الجمل من رقبته وألقاه أرضاً، وانهالت البلط والفئوس وتلاحمت .. واستمرت تمزق

5/3/09

نيرون مات ولم تمت روما

وضعوا على فمه السلاسل
ربطوا يديه فى صخرة الموتى 
وقالوا أنت قاتل 
أخذوا طعامه والملابس والبيارق 
ورموه فى زنزانة الموتى 
وقالوا أنت سارق 
طردوه من كل المرافىْ
أخذوا حبيبته الصغيرة 
وقالوا أنت لاجىء
..........
شعر محمود درويش 

4/29/09

يوميات

(1)
ولأنى عنيت ..
أيام الشقا صبغت فى الروح ألوان باهتة
الروح بتبوح
بكا
وهزار
وحكاوى
عن بنت بريئة ماليانة احلام
العين سودة
وسمارها نسيم بيهز القلب 
الشَعر جدايل مصلوبة على كتف هزيل
،مهواش ناعم

وماهيش حلوة زى الحواديت ،
لكن بنت ،
مليانة غناوى وعند وطيبة 
أتحدى الكون يوم ولادتها ،انه محسش رعشة
تشبه رعشة أول بوسة كات عالأرض
ولأن البنت كانت بنت
ولأن قدرنا نكون ملّين كل التابوهات
ونكسّر فى حواجز تخنق
ولأن الناس صنعمـ مـ الدنيا مشهد رعب،
ألوان حمرا، سوااااااااااااااد،
دراكولا بقى فيه أودع بكتييير من أفلام هوليود
مرت بالسكة الطبيعية 
"أوجاع ..واحزان مغروسة 
واليأس ..آآآآآآآه، ملعون اليأس " 

ولأنى بحب الحواديت 
كان فيه روميو معهوش سيف وحصان 
وفـ قلبه طفولة وحزن ، وبنات ياااااااما 
وأفكار من نار تخلق جنة مفهاش أحزان
....
جوليت البنت هتفضل بنت 
والواد اتعفرت مالايام 
صبحم حبيبين "واشهد يازمان 
   

4/21/09

لعبة



فى ذلك اليوم الغريب لم أكن أعرف أن الأمر سينتهى هكذا
كان حر رهيب وصحراء صفراء بلا آخر ،كنت عطشانة وجفاف دبّ فى جسدى كأننى ميتة ، كل ما كنت أريده أن أغيب عن الدنيا ساعة ..ساعتين لكن أن أموت لم أرد هذا أبدا ، كانت هناك أجساد ملقاة على الأرض ووجوه أعرفها ، أنت ياهذا.. أنتِ .. قُم ..تحرك ، أى بشر يتكلم معى
- أنتِ
- أنا ؟ ، نعم
- تلعبى معنا
- ألعب معكم ؟! ، من أنتم
- لا نعرف ولكننا نتسلى حتى نجد نهاية
- كيف ؟ "قلت بخوف وريبة "
- لا أعرف ، خليصينى .. ستلعبين ؟
- نعم " قلت بلا اى احساس "
كل ما كنت أفكر فيه " من هؤلاء ، وما هذه الوجوه المختنقة وما ...
- أكل هذا الحرّ ولا تكون وجوهنا مختنقة " قاطع أفكارى "
خفت بشدة واستوقفته " ماذا تقول "
- لا تحاولى الكلام فى سرك ، كل شىء يسمع هنا ، رد ببساطة واكمل سيره
شعرت بالغربة والخوف واكملت السير فى استسلام غريب ليس له ما يبرره ، وصلنا عند صحراء أيضا ،كان يميزها وجود صبارة واحدة فقط وكان يجلس امرأة ورجلان ، صاحت المرأة " هىىىىى اهلا كيف أحوالك لم نركِ منذ زمن " ، نظرت لها بدهشة وقلت " الحمد لله " وجلسنا ، فقال أحد الرجلين "فى الحقيقة كنا نلعب منذ فترة لا نعلم مدتها ، حتى تعبنا وأجهدت عقولنا من الحر الرهيب هذا، لذلك بحثنا عن جديد ليقترح لنا لعبة ، هيا اقترحى علينا لعبة "
فكرت قليلا ووجدتنى أحب الفكرة فقلت "فى الحقيقة انى أكتب قصص ويهمنى دائما فى الحياة البحث عن شخصيات أكتب عنها ، وهناك لعبة اسمها المسرح فيها كل فرد يتكلم عن نفسه وانا لى الحق فى تحريك كل شخصية ثلاث مرات فقط وفى النهاية من الممكن لكل فرد تقييم الآخرين، وسكت ثم قلت قد تكون انتهازية منى ولكنى لا أعرف غير هذه اللعبة " هنا صاحت المرأة بطريقة جنونية وصفقت "تعجبنى هذه اللعبة "فصاحوا واحدا بعد الآخر "هاه حسنا سنلعب "
قلت جيد ، بمن سنبدأ اذا ، صرخت المرأة "أنا " ، فقلت حسنا أنتِ، فتململوا فقلت لا بأس لكل منكم دوره ، وأشرت لها على بعد خمسين متر" قفى هنا "، وقفت فقلت ابدأى
قالت " فى الحقيقة لا أعرف من أين أبدأ .. ضحكَت ، حسنا اسمى اممممم ، نسيت اسمى هههههههههههههه"بجنون تضحك " ، تململوا فصاحت" حسنا اسمى لا أتذكره ولكن أعرف أنى امرأة ، فقلت لأساعدها " انتِ متزوجة "، قالت نعم أه نعم نعم ،متزوجة من رجل يصغرنى بسبع سنوات لهذا يرى نفسه يتكبر كنت أرى البنات فى مثل سنى وأصغر منى الواحدة منهن تحب وترقد تحت رجل يروى عطشها ،وانا أكبر وأكبر ولا أحد يرانى كأننى طيف وحتى الطيف يُرى ،انا كالهواء لا طعم له ولا رائحة ولا شكل ، ولكننى نلته رقدت تحته ورويت عطشى "هنا أطلق الرجل الذى أتى بى صفارة فنهرته وقلت لا تقاطعها ، أكملى
فصرخت فجأة ولكنه يود أن يفلت .. يفرّ ، صراخى وقلقى وعطشى لا يهمونه ، قلت "أنتِ لا تعرفين الحب وانتهازية " ،كنت أريد استفزازها
فردت بهدوء "نعم " ثم صرخت "لا " فقلت بسرعة "اللعبة ..اللعبة" فصرخت "اخرسى ، أنا من يتكلم هنا " وصاحت "يارجال من قال انى لا أحب ، أنا مثلا يعجبنى هذا النحيف هناك ثم جرت عليه ومسكت يده ولفت به كأنها تراقصه ثم رمته ووقفت تبكى وهى تغنى " امتى هتعرف امتى ..انى بحبك انت ... " اقتربت منها لأهدئها فضحكت فجأة وسكتت وضحكت ثم سكتت ثم صرخت "كلكم أنانيون كلكم لا تريدوننى أن أعيش ،كلكم واطئون ، كلكم ... ثم ضحكت فصفقت لأسكتها فصفق الأخرون وأجلستها مبتسمة ، وقلت بسرعة: الشخصية الثانية من اذا ؟ امممممم، درت فى نصف دائرة وأشرت للرجل الذى أتى بى الى هنا وقلت :أنت ،قف مكانها وقف وقال بسرعة "البداية دائما صعبة وانا لا أعرف أصلا أين البداية ،بداية هذا الذى نحن فيه، وبداية هذه الدنيا ، وبدايتى انا ، كل شىء ضبابى.. لا أنا أصلا أشك اذا كانت هناك بداية لأى شىء ، المهم اذا كنت تودين رسم شخصيتى فإنى أحبك أن ترسميها شخصية تمتلك كل شىء ، النساء والمال والشهرة ، أريدك أيضا أن تعرفى أن هذا ليس طمعا ، أكيد ستتساءلين ماذا اذا هو ههههه ، أقول لكِ ..انى أحب الاستمتاع بكل شىء ،أحب شعور اللذة ..النشوة ،لذة الجنس ..القوة .. السقوط .. الشر هههههه تعرفين أن للسقوط لذة ،تحرر ، تحرر من كل شىء أخلاق ..أهل ..حبيبة مبادىء فارغة ، لتصبح خفيفا خفيفا ، لا شىء يقيدك تسير وقت وكيف تشاء وتقف وقت تريد و ..، قاطعته "ما رأيك فى هذه المرأة ؟!" ، نظرة اليها ثم قال " تمتلك نهدين جميلين " فشتمته المرأة "ياابن الكلب كلى جميلة " فضحك ، قلت :اسكتى ، وقلت له " كنت تقول أنك ستقف متى تريد ، ألا يوجد أى شىء يقيدك " ،نظر الى ثم جلس مكانه وقال بحدة "فى الحقيقة أكرهك ،لماذا تصرين على هذا وانى أصلا أكره لعبتك هذه ولكنى مضطر سكت ثم قال فى الحقيقة يقيدنى الموت ليس الموت بالضبط ولكن خوفى من الموت ، كل يوم أجدنى ملفوفا بشاش أبيض والدود يخرج من فمى وأنفى ومؤخرتى يع ، ولذلك أحاول التحرر من كل قيد ، تعرفين لو جربتى السقوط من على قمة جبل ستشعرين بالمتعة أينعم فى النهاية ستسقطين وتموتى ولكن اذا انتظرتى على قمة الجبل ستكون النهاية أنكِ سوف تموتين أيضا هههههه وسكت فقلت له "ما رأيك فيمَ نحن فيه الآن ، فرد "اووووف ، حر خانق وبشر مقرفون ، فى الحقيقة أقصدكم أنتم ولكن ما العمل لا أعرف ، ولكنى أحاول أن أستمتع بمنظركم وانتم تتحركون كالإراجوزات هههههههههه وسكت فابتسمت له ابتسامة صفراء " فى الواقع كان لا يجب أن أبدى له احساسى به ولكنى شعرت بالانقباض والقرف " أشرت له بالجلوس ، وقلت بقى اثنان ، من منكم يريد الصعود الى المسرح ،فصاحت المراة هذا الولد هذا الولد "كانت تقصد الولد الذى راقصته " فقلت" حسنا هذا الولد وأشرت على الولد الآخر فضحكوا وسبتنى هى " يابنت الكلب " فقلت اسكتى ، هيا اصعد قلتُ، فتحرك ووقف خائفا لا يتكلم ، قلت ابدأ ، قال بخجل "هل لى أن أجلس " قلت بالتأكيد ، جلس فقلت ابدأ
قال بإرتباك "تعلمون أنى قرأت أن وضعنا هذا قد يكون فجوة من الزمن ينعدم فيها الزمان والمكان " قلت له "لو أن كلامك صحيح لكان كل منا سيكون من زمن مختلف وله لغة مختلفة ولكننا كلنا تقريبا من بيئة واحدة ولنا لغة وظروف متشابهة كما أننا ندرك المكان ..هذه الصحراء " ، ردّ " قد نكون فى حلم " فقلت " جائز" ثم اقترب منى وجرحنى فى جبهتى فصرخت فيه ، فقال: آسف ولكنى أريدك أن تعرفى اذا كان حلما أم حقيقة اذا خرجتى من هنا آسف ، انظرى سأعطيكِ خصلة من شعر هذه المرأة وجرى نحوها بسرعة وجذب خصلة من شعرها وقطعها فصرخت المرأة "ياابن الكلب يامجنون ياابن القحبة " ولطمته بكفها عل خده واخذت تضربه فى بطنه ورجله وكل جسده وهو لم يرد ولكنه تكوّر على نفسه حتى انتهت ، فتقدم منى وأعطانى الخصلة وقال "آسف" وقلت بشفقة " لا عليك ، أتريد اللعب أم لا " ،فقال "لا لا، أريد أن ألعب " فقلت حسنا " ابدأ " فى الحقيقة حسبته مجنون ولكنى أشفقت عليه عندما تكلم
قال " انا من قرية بعيدة بعيدة عند النهر ، لا أعمل ولا أعرف لماذا لا أعمل ،حياتى من البيت للشارع ومن الشارع للسفر ، كل مشكلتى أنى .. ها لا أعرف ولكنى أعرف أن هناك مشكلة ، هى أيضا تركتنى أحببتها وفشلت فاحتضنتنى وبكت ورحلت ولم تنتظر حتى أحل مشكلتى ، فى الحقيـ ... لا أعرف انا الذى رحلت أم هى المهم أنها بكت ،أصدقائى قالوا لى أنى آبله ،هم أصلا ليسوا أصدقاء وسكت ، قلت له " لو كتبتك فى رواية ماذا تريد نفسك؟! " فقال بحماسة "أريدنى ..أريدنى .. إإإ، أريدنى بلا مشكلة " وابتسم فابتسمت وصفقت له ولم يتبعنى أحد وقلت اجلس ، تبقى واحد وقلت :تفضل ، كان يشبه حبيبى الذى غادرنى من سنة حتى أنى أحسسته هو صوته كلامه شعرت كأن الجنون يتسرسب فى أوصالى عندما تكلم قال " أنا انسان ، من الجنوب جئت مع أنى أكره الترحال ، فى مرتى الاولى تركت البنت حبيبتى وحدها ورحلت ، كنت أود أن أعود اليها محملا بالشوق واللهفة ولكنها حملتنى عذابا فوق عذاب من يومها وانا أبحث عنها فى عيون الآخرين حتى وجدت حبيبتى التى لا تمل طلب الحكايات .. " هنا صرخت أنا حبيبتك التى غادرتها أنا هى ، انا هى ياحبيبى ولكنه لم يسمعنى وأكمل " هى رومانسية جدا وانا واقعى أحلل الأشياء بالمنطق ، دائما تقول أحتاج لبعض الجنون ودائما أقول أفعال بلا مبرر يعنى انسان بلا منهج " صرخت فيه أنا هنا ألا تسمعنى ها سأشترى لك وردا أبيض لترمى فى كل محطة وردة ألست هى ، احكي لى حدوتة ألا تتذكر ألا تسمعنى وجذبته من قميصه فنظر لى بدهشة فمسحت له عرقه ، تذكرتنى هه ؟! جذب يدى من على قميصه ورمانى على الرمل وقال " لا " وأكمل " ماركس يقول أن الانسان بإمكانه أن يعيش بمفرده بأقل الامكانيات فى كل شىء الا الجنس والجنس ما هو الا لغة ، الناس لا تريد أن تفهم ذلك ، أريد أن يتحول الناس الى قديسين نعم " استفزنى ما فعله واصراره على حديثه فصرخت " انا حبيبتك يا .. " لم أتذكر اسمه واحسست ان الجنون استبد بى فقال اسكتى ونادى عليهم وقال فلنرسم دائرة حولها وأحاطونى جميعا وقالوا اصعدى على المسرح اصعدى ولكزتنى المرأة برجلها وبدأوا يصفقون تاك تاك تكلمى .. تكلمى .. تاك تاك تكلمى تكلمى تاك تاك تكلمى تكلمى تاك تاك تكلمى تكلمى تاك تاك ... وأظلمت الدنيا وأحسست أن الرمال تبتلعنى داخلها والدموع تسيل على خدى حتى وجدتنى خارج هذا كله على سريرى كنت كالمجنونة أبحث عن جرح فى جبهتى ولم أجد غير أنى بعد أسبوع وجدت خصلة شعر صفراء أسفل مكتبى .

4/15/09

أيام الغضب والنضال فى مصر

فيلم عن الحركة الاجتماعية العمالية فى مصر

مركز آفاق اشتراكية

مادة علمية :عصام شعبان

اعداد هدى عمران

موسيقى عمر خيرت

4/12/09

vola vola palombella

بيتك ياعصفورة وين

ما بشوفك غير بطيرى

ما عندك غير جناحين

حاكينا كلمة صغيرة

لو حاكونا بنقلوا

ما حكتنا العصفورة

طيرى طيرى

طيرى طيرى

طيرى طيرى

طيرى طيرى

طيرى طيرىىىىىىىىىىىىىىى

ياعصفورة

4/10/09

فى حفلة رأس العام القادم


الجد يعيدُ حكايةَ أمسٍ
والرّبُ صراحةَ يعلنها ” الغضب اليوم ”

………………
ألقاهُ وحيدا وحزينا من أقصى جنوبِ العتمةِ .. جاء
يلقانى بردا لا سلاما
وينقِّب فيَّ عن طفلة غرقت فى النهر
والدهرُ .. بكاء
نتبعُ أشلاء “التليفزيون”
أخبارٌ تعلنُ عن قتلى
أو حفلةِ رأس العامِ القادم
أتوحد معه فى صمتٍ
نصرخُ “يالعهُر!
”يأخذهُ منى فئرانا
أبكى ” سرقوه ”
والكل يضحك فى خيبة
على جثثٍ يأكلها الدود /أو حفلة رأس العام القادم

حكاية عادية جدا




"حلم


يمد يده لى ويصرخ

- شايفة الناس ماشية ازاى، مجتمع بيصدر العهر
عزة تناديه "انت اتجننت سايبنى ورايحلها ، انت اتجننت صح صح ، اتجننت صح ؟! "
راوية تصفعها وتشد شعرها ..ترميها الى قاع النهر .. تجرى لتحتضنه فتذوب فى الطين
أنكمش داخل نفسى ،
أتمتم
_ ليتنى لم أنم /ليتنى لم أصحو
“ليتنى لم أولد"

"أنا
الخوف تل بحافته متشبثةٌ أنا .. لا أحاول السقوط
- الوجع مؤلم / مؤلم الوجع
والزهور السوداء تملأ الباحة

"عزة"
البنت وردة بيضاء وما حولها اما نباتات صبار أو عباد الشمس
"ولا مُرة هى ولا تنحنى"
تركها الولد الطيب ..هجر الفارس النهر
تصغى للترانيم- ان الموت حياة... ان الحياة موت
ذبلت الطفلة ، اصفرت فإنحنت

"حَمَد...فبُهِت الذى كفَر

يشبه الولد الملائكة / النور"
الملائكة لا تكبر ...والنور يخبو يوما
والولد لم يعد الذى كانه
أفاق البنت من حلمها فزعة ولم يشعر بالذنب

"تغزل خيوط الشمس خارج الحكاية...ندى
خارج الأرض هى منتزعة ، تحلم بالعودة الى يافا وأشجار الزيتون وحمامتين _أطلقت سراحيهما وسبقتيها الى هناك - ورمل صحراء محرقة .
قلبها تمنى حورس من جنوب مصر
"تعرف أن راوية هى التى معه
"جميلة هى البنت جدا ..فمضت

وعصام ..الولد الذى قطف الشمس*
أتى من وسط الجنوب .. قديس لا يحمل سوى النور فى قلبه وبنت سمراء تعشق الشوكولاتة ونهر ونبتة خضراء وطفل علمه الجدل وبنات حور -أحاول تجاهلهن ولا أقدر-وشيطانة قالت له هيت لك وقدت قميصه من دُبر فإحترقَت

"دائرة"
بنتٌ أنا أحبت ولد فألقاها فى اليَم تبكى
وولد أحب البنت التى هى انا
وهو تدور حوله سبع سنبلات عجاف وأخريات خضر
وأنا أحبت هذا الولد وهو أحبنى
وأنا دوما تخاف
...................................

* الولد الذى قطف الشمس هو اسم مجموعة قصص للكاتب الفلسطينى محمد على طه

4/7/09

حبيبى وأشياء أخرى


5/4/2009 الأحد

بتسالنى يعنى ايه حب بتسالنى وخايفه اقول كلام علمى مش مهم
بس الاهم انى باختصار بشعر بحنين ومسؤلية وولع وقرب وبحب اضحك
واهرج وابكى معكى مش مهم اى تعريف المهم بشعر معكى بانحياز وانتماء وتواصل وبشوف فيكى تفاصيل الحياة وتاريخى وبشوف طفولتى وجنانى وبشوف انسان انسان وبس مسالتنيش ليه بتبص لعنيا كده بشوف المعانى اللى مش ببتقال وبشوف اللى ورا العيون بشوفك يا هدى
قليل احس بمسؤلية تجاه بنت مش بمعنى انه محصلش لا حصل بس بشكل مختلف بتسالينى وتقولى ايه معنى الحب معرفش بس ده اللى بيحصل زى ديما اقولك معرفش احكى قصص بقرا قصص وبشوف حواديت الناس كل يوم بس معرفتش
"ولاه مرة احكى ليكى حدوته معرفش ايه هو ده بس بيحصل


7/4/2009 الثلاثاء


كنت محتاجة أبقى واثقة فى نفسى وراضية فعلا ،، كنت محتاجة ألملم نفسى من تانى ، كنت محتاجة أقول ومخافش منى ومنك ومن الناس والحياة والموت وكل شىء عشان أقول انى بحبك ، ان قلبى بيدق وهو بيحس بيك ، الاحساس اللى كنت متخيلة انى مش هحسه أبدا
كنت محتاجة اعرف انك حب حقيقى وقلب عمرى ما شفته قبل كدة
مش بكتب ده للناس بكتب ده عشان لو أطول أقول للدنيا كلها هقول حياتى معاك بدموعها وضحكها وزعلها ووجعها وفرحها والحواديت اللى كل مرة لازم أقولك تحكيهالى وتقوليى مشش عارف والحواديت اللى بكتبهالنا وأدم وفيروز عيالنا حتى ريم وعزةوالمحيط وشقاوتك ومعيلتك وحدتك وطيبتك وعقلك وتفهمك
بسألك يعنى ايه حب ؟ وخايفة تقوللى كلام علمى
بسألك وانا حاسة دلوقتى انى بحبك أيا كان يعنى ايه حب
بحبك وانا راضية ، وحاسة بسلام نفسى محستهوش قبل كدة
عارفة انى تعبتك معايا بقالى 6 شهور وانا بحكى معاك عشان أعيط لحد ضحكتك وبراءتك وبراءتى وعنيك اللى بشوف فيها اللى جوايا بتشوفه وتحسه تلمسه وتسكت
"

4/2/09


"رسول الموت – وهو مخادع قادر – خلع أثواب الحرير وعقود وأقراط وخلاخيل الزينة : تنكر فى هيئة سمكة حية
تسبح فى ماء حلو .
رسول الموت – وهو مخادع قادر- خلع أثوابه الحريرية والعقد والقرط .
رسول الموت المحب للزينة وهو مخادع قادر –خلع أثواب الحرير والعقد والقرطين والخلخال – وتنكر فى هيئة

سمكة كبيرة حية تسبح فى ماء بئر حلوة الماء
ونادى رب الدار عليه بلغة السمك " تعالى "
الرسول قابض الأرواح – وهو مخادع قادر – خلع ثياب الحرير
.................................

"الرسول: قصة ليحى الطاهر عبدالله من مجموعته الرقصة المباحة "

4/1/09

الآن فى المنفى / محمود درويش


الآن، في المنفي ...
نعم في البيت،
في الستين من عمر سريع يوقدون الشمع لك
فافرح بأقصي ما استطعت من الهدوء،
لأن موتاً طائشاً ضل الطريق إليك
من فرط الزحام ... وأجَّلك
قمرٌ فضوليٌّ على الأطلال،
يضحك كالغبيّ
فلا تصدق أنه يدنو لكي يستقبلك
هو في وظيفته القديمة،
مثل آذارَ الجديد ...
أعاد للأشجار أسماء الحنين وأهملك
فلتحتفل مع أصدقائك بانكسار الكأس.
في الستين لن تجد الغد الباقي
لتحمله علي كتف النشيد... ويحملك
قل للحياة، كما يليق بشاعر متمرس:
سيري ببطء كالإناث الواثقات بسحرهن
وكيدهن. لكل واحدة نداءٌ ما خفيٌ :
هَيتَ لك / ما أجملك!
سيري ببطء، يا حياة، لكي أراك
بكامل النقصان حولي كم نسيتك في
خضمِّك باحثاً عني وعنك. وكلما أدركت
سراً منك قلت بقسوة: ما أجهلَك!
قل للغياب: نقصتني
وأنا حضرتَ ... لأكملَك!

3/21/09

نقطة



بدعى دايما أن الأماكن عندى مش بترتبط بالأفراد .. جايز
يمكن مش ترتبط بيهم بشكل كلى لكنها مرتبطة بإحساس معين كان كائن فى لحظة معينة لأفراد بعينهم
وهذا الاحساس كان مكون أساسى لهذه الأنا التى تسمى " هدى "
مدرسة الثانوى ..وشلة بنات بتغنى "انت عمرى" والفصل المشترك والولد الطويل أوى اللى كنت متخيلة انى بحبه
والبنت اللى حببتنى فى كاظم وأشعارى اللى كنت بكتبها عالدكة وعالحيطة
وشبرا كل أما أجيها أخد نفس عميق ..بشتم ريحتها ..بحن ..وأجرى زى بنت عندها 10 سنين
ووسط البلد اللى كانت مرتبطة بشكل أو بالتانى بأيس كريم من العبد

مش عارفة ليه بكتب الكلام ده اساسا ، بس كنت عاوزة أكتب حاجة عن ..شبرا .. الأماكن .. البشر .. التاريخ
صحيح التاريخ مش بيوقف عند نقطة معينة لكن النقطة دى بتفضل نقطة ..
- أنا مزوداها
فيرد
- أيوة
- يمكن عشان بحس انى ضميرى حى زيادة عن اللازم، أو بشغل نفسى بالحاجات زيادة
فيرد
- فى حاجات تانية تستاهل تشغلى نفسك بيها أكتر

دايما خايفة -
فيرد
- ليه
- من غير سبب ، مش عارفة
- بحس انى فى شىء فى روحى خرب .. باظ
فيرد
- انتى كائن بيتفاعل ..بيعيش .. موجود .. متحقق.. مفيش حاجة جواكى باظت

- بكره تلعبى دور الضحية

فأرد
- مش بحب الدور ده بس ده كان موجود بشكل أو بأخر ، مش بنفى عن نفسى الغلط
"دور الضحية مريح

- متقفيش عند نقطة معينة ، حياتك مش هتقف عند نقطة معينة

" هتفضل نقطة كائنة ، مميزة بلونها الغامق فى التاريخ
................................
* بحاول أفكر فى حاجات جديدة ،بحاول أشغل نفسى بحاجات أكبر

1/13/09

يوم أكلنا الحرنكش

ذات يوم قلت له انى أحتاجك ...
حينها كنت كالشجرة الشائخة التى تقف فى ميدان التحرير والتى تعرف أنها حتما ستقطع ان لم تقع من كلاكسات المارة وحفر العشاق الخائبين على جزعها أو تهليل بعض المدعيين فى مظاهرة سيقمعها الأمن حتما ليصل بهم الحال الى بعض الصور على صفحات الجرائد
ذات يوم قلت له انى أحبك ...
وقتها كانت الجرائد والصحف تعلن عن الأزمة العالمية وارتفاع أسعار الأرز والزيت والبنزين والنسكافيه والسكر والمواصلات
وانخفاض الضغط وسعر الصرف والانسان والبطاطس
ونجح اوباما بعدها فى الانتخابات الأمريكية لتنتهى فترة رئاسة بوش " بالجزمة"0

وعندما قلت له انى أحب الأيس كريم والشتاء والورد الأبيض والبرتقال والنيل والشوكولاتة وشبرا والروج والقطار المتجه الى أسيوط - كنا نسير من عابدين الى ميدان العتبة - وكان هناك رجلا- نعته هو بأنه "دلتاوى* قرارى "وأنا وصفته ب " ان الراجل ده مش مرتحاله"- يبيع "الحرنكش*0 "
فكان أن أكلنا وتسلقنا الأتوبيس -الذى بعد انتهاء هذه القصة قد رخصت تذكرته ربع جنيه - وعند وصولنا غمرة نظرت الى عينيه فى عمق واعترفت
- إنى أعشقه حد البكاء
فى اليوم التالى كان هناك أطفال ونساء ورجال يموتون على بُعد أمتار قليلة من صحراء سيناء
وكنا - هو وأنا - نبحث عن حجر

__________________________
* أى أنه ينتمى الى قرى الدلتا
* الحرنكش فاكهة مستديرة صغيرة الحجم لها أغلفة ورقية لها مذاق رائع "يوصى بأكلها "

12/16/08

هرتلة




سؤال
انتى السهر ...0
على ضى قلبى المكتمل
سهم اترسم
أو ضلع تايه من زمان منى أنا
حاول يكون يوم مبتسم
انتى العذاب المحتمل
انتى الصحاب الغدارين
وانتى الصحاب الأوفيا
انتى ورد وليل بنفسج
أو ورود بيضة ونقية
انتى قهوة كتير زيادة
أو ساعات سادة وغبية
لو تحسى بعمرى رايح
أو تحسى بعمرى جاى ..
انتى ضى فـ قلبى لكن
يوم مصِّر يكون غميق
برد..
ليل ..

عتمة وغريق
بدر ليلك ليه حزين ؟
ليه ضلوعك مش وفية ؟!0




مشهد ميلودرامى

وببص كتير مـ الصورة ألاقيك واقف قدامى
هنااااااااااك
فى الكادر العتمة المتدارى
تتأمل عينى
أو شبح البسمة المرسوم -رافض يعلنلك بصراحة كل الأشواق- 0
وتقول ياخسارة
كان نفسى فى دمعة تجملها
من قبل ما تعلنها وتمشى
" السكة فراق "



للمرأة السمراء " أم عيون عسلى حزينة"0

بحلم يامصر
والحلم ورقة شجر .. صابها الخريف بالليل
بحلم وقلبى خزين ..0
للذكريات والهم
وانتى يامصر الرحىَ
تُبدر سنابلى لـ غم
وانتى يامصر العطش
جوة فـ صحارى الحلم
بحلم وانا مضطر
أشرب فى بير من ملح
عُمر الكريم ما انضام
بس فـ شفايفك جرح
كيف أرتوى منها
وانتى نزيف لهموم
وانتى يامصر العطش
وانتى دموع فى الفرح



عن الولد ال-مش- فارس

قلبى الصموت فيه حوا كانت من زمن
ماهى ضلع منى
معوج ولكن عوجته هى الحياه
مانا أصلى عاشق من زمن
تفاحتى تشهد عالهوى ..
وسنين بتفرد حزنها
على أرض أنشف مـ الحجر
عشاق كتير شربوا المرار
وأنا كنت منهم
نص فارس
مالهوش جناح
كان نفسه يوصل للقمر
لو حتى ساعة



من مرحلة ما بعد الإكتئاب
يمكن جنون ..
انى أكون رافض أوى
للمعجزات أو للروتين
انى أكون بضحك أوى
على ضحكة هبلة من عيونها
على كل حبات الحنين
يمكن جنون !0


الولد- اللى من كوم أبو شيل- قلتله انت موجود هنا

انت الطريق ..
جواه مطر

والبت ماسكة مشبكة ..فى ايدين حبيبها المنطوى
وتقوله نجرى
يقول: يابت الناس عيون وبتنتوى ..0
جرح القلوب
والجرح زى الشاى غمييييق
ماليان مرار
وقلوبنا رمل بيتفرش فوق الزمن
وزماننا عمره ما بلّ ريق
حتى الطريق
حتى الطريق رافض عمار

11/27/08


حُبك بُكا .. أد الزمن
سرسب ملامحه فـ سكتى
وانت وانا قلبينا بِيِض زى الحليب
والعشق أسمر .. وبكانا أسمر
من زمن ...0
كان الوجع دايما حبيب
فالشوق يزيد .. والخوف .. يزيد
على ضحكة النهر اللى رافض ينطوى جوة القلوب
وانت يدوب .. زى الندا
سرسب ملامحه فـ سكتى .. يملا الفضا
فالشوووق يزيد .. والخوف ...0
...........................
عقد الفرح كان لونه فُل .. أبيض أوى
وانا قلبى مكسور انهزام
وفـ قلبك النيل والشجن
وعيون قاصصها عالقزاز
وسنين جدل
حنيت ايديا من ضلوعك
حنيت ايديك من دمعتى
يالوعتى
وانت مسافر مغترب
يالوعتى
لحظة ما شفتك جوة منى
مِنتِظِر ..0
صرخة ولع
يااااااا .. لوعتى
بكتب " بحبك " من زمن
يالوعتى
ياقلب مليان بالوهن
حوِّل ضلوعك لانتصار
وابعد ملامح وشّنا
يمكن ندوق طعم اللًقا

11/22/08




كان فى فراشة صغنتتة مفرفشة ومزقططة
لابسة بلوزة منقطة على جونلة مخططة
منقطة ومخططة
وسط الجنينة لمحتها وهى طايرة فى الهوا
نادتها بصت تحتها
قلتلها تيجى نلعب سوا

قالتلى طيب يااسمك ايه
انا هستخبى واختفى
فى أى مطرح هلتقى
وان كنتى شاطرة تعرفى

11/21/08

كالابالا .. ونظرة الحكيم


إلهى امنحه دهاء اوديسيوس .. وفكر ماركس ..وثورية جيفارا..ورقة جاهين .. وفن نجيب سرور
إلهى امنحه قُبلة .. فإنه يستحق

11/10/08

الى -مصطفى- صاحب العزلة ورفيق الوجع



أرى السماء هُناكَ في متناولِ الأيدي.
ويحملني جناحُ حمامة بيضاءَ صوبَ
طفولة أخرى. ولم أحلم بأني
كنتُ أحلمُ. كلُّ شيء واقعيّ. كُنتُ
أعلمُ أنني ألقي بنفسي جانباً...
وأطيرُ. سوف أكون ما سأصيرُ في
الفلك الأخيرِ. وكلُّ شيء أبيضُ،
البحرُ المعلَّق فوق سقف غمامة
بيضاءَ. واللا شيء أبيضُ في
سماء المُطلق البيضاء. كُنتُ، ولم
أكُن. فأنا وحيد في نواحي هذه
الأبديّة البيضاء. جئتُ قُبيَل ميعادي
فلم يظهر ملاك واحد ليقول لي:
"ماذا فعلتَ، هناك، في الدنيا؟"
ولم أسمع هتَافَ الطيَبينَ، ولا
أنينَ الخاطئينَ، أنا وحيد في البياض،
أنا وحيدُ...
لا شيء يُوجِعُني على باب القيامةِ.
لا الزمانُ ولا العواطفُ. لا أُحِسُّ بخفَّةِ
الأشياء أو ثقل
الهواجس. لم أجد أحداً لأسأل:
أين "أيني" الآن؟ أين مدينة
الموتى، وأين أنا؟ فلا عدم
هنا في اللا هنا... في اللا زمان،
ولا وُجُودُ
........................
من جدارية محمود درويش

11/8/08

تــبــادل


أتى من أقصى الشمال - حيث نساء لهن طعم الأيس كريم - متوجسا .. خائفا
تردد قليلا ثم انتابته رعشة المرات الأولى
أطلق رصاصاته فى قلب أحدهم
رددها كثيرا ...
-- أنا أحارب الارهاب
--أنا .. أحارب .. الارهاب
حينها لم يكن يعلم أنه على الجانب الأخر من الشاشة امرأة تبكى وهى تشير اليه
- ارهابى

عن العام العشرين مرة أخرى

أتمم عامى العشرين بعد يومين
10/11
لأول مرة أحتفل بتاريخ ميلادى الحقيقى
اذا لنرفع شعار عقرب وليس سرطانا

11/3/08

الى الوهج المطل من عينى


"معاك بحس انى كاملة"

10/23/08


ويا احتمالات اللُقا ..
مليون سؤال
ودموع بتغسل قهرنا ..بتهزنا
وياها كام ضحكة ندم
وسؤال بيفرض سطوته
" كان ليه فراق .. كان ليه غبى ؟!"
ومحاولة ساذجة مننا للاكتمال
تحضن ايديا وننتشى
ويا الشوارع ..
والقصيدة الرافضة تكمل من دموعى
أو ضحكة خايبة بين ضلوعى
كات شوك بيستدعى الألم
أو وردة عطشانة اللُقا
افهم بقة
الدايرة مش ناقصة اختناق
مش ناقصة أنات الوجع
وفراق يعيدها من جديد
وسؤال ندم ..
مين علم الطير المسافر يرتجع عن سكته
مين علم الشوق يتوجع؟!0