يتكون الوعى الاجتماعى من ثلاثة أقسام
-السيكولوجيا الإجتماعية
وهى الجزء من الوعى اليومى الذى يتأثر بشكل مباشر بالصراعات اليومية"المزاج النفسى" وينتج عنه "الدين والخرافات والأساطير أحاسيس وأفكار وعادات وغرائز ...."، وتتسم السيكولوجيا الاجتماعية بأنها متغيرة من شخص لشخص ومن زمن لزمن فما قد يكونعادة بالنسبة لشخص يكون مستهجن لآخر ،وما قد يكون صحيح فى زمن يكون خاطىء لزمن أخر "كل حسب سياقه" ، وترتبط السيكولوجية الاجتماعية للفرد بمجتمعه فهو يؤثر ويتأثر بما ومن حوله ، فمثلا تعود فرد ما من خلال بيئته وتكوينه أن الشتائم سلوك عادى أو العكس تحت اى مسمى " عيب/ حرام " فتتكون لديه اما عادة أو فكرة دينية أو اجتماعية و هو ما قد يتحول لديه لفكرة مرسخة داخل عقله أو لتتحول العادة والاعتياد والأفكار الدينية والاجتماعية والخرافات والطقوس الى فكر وأيدولوجيا .
-الأيدولوجيا
وهى البنية الفكرية للفرد أو المجتمع أو هى كل ما ينتجه المجتمع من أفكار مصاغ بشكل نظرى ، والسيكولوجيا الاجتماعية قد تتطور وتتحول الى أيدولوجيا كما قلنا
ووسائل تكوين الأيدولوجيا مختلفة منها التنشأة ، المدرسة ، الجامع /الكنيسة ، وسائل الاعلام وكل هذه الوسائل تساعد اما فى تطوير الوعى الاجتماعى أو تزييفه
والبسطاء يمتلكون أيدولوجيتهم الخاصة وان كانوا لا يدركون كونها أيدولوجية ، كما أنهم يتركون المساحة الكبرى فى وعيهم الى السيكولوجية الاجتماعية أو المزاج النفسى لهم ، وهذه الأيدولوجية بسيطة جدا يتم توجييها عن طريق الأدوات التى ذكرناها من قبل ، ومن أهمهم الاعلام ، فالدولة تستخدم الاعلام "البرامج والدراما والسنيما ... " لترسيخ فكرة الرضا والصبر والخنوع وتصدير نماذج معينة لتكون هى القدوة ، فمثلا فى حديثنا مع بعض الأفراد البسطاء تحدث عن "شعبان عبد الرحيم" كبطل يشتم فى الحكومة ولا يهمه ، فهنا فى ذهنيته شكل ما للبطل ، وهو ما قد يفسر كيف يقع أحد فى حب أحد مثلا "وان كنت لا أجزم" فلكل منا نموذجه الذى ترسخ فى عقله أو ترسخ فى الجزء الخص بالسيكولوجية حتى تحول الى أيدولوجيا خاصة به فما ان التقى بنموذجه حتى يشعر به ويعيه ، وهنا تستوقفنى مقولة صديق "أن الحب ما هو الا لحظة تلقى تعتمد على الطرفين " تعتمد الدولة على الاعلام فى تشكيل وعى الأفراد فى بث شكل من أشكال الدين الموجه أو ترسيخ أفكار وشكل معين عن المجتمع، ففى فترة من الفترات كان لا يوجد حجاب مثلا والآن فى المسلسلات عادى جدا أن تقعد المرأة فى غرفة نومها بالحجاب الكامل !
والبسطاء لديهم وعى ولكنه وعى زائف لا يعمل على التطوير ،بل يعمل على تضاؤل الأيدولوجيا لصالح السيكولوجية الاجتماعية ، والمجتمع فى حالات التطور يكون الجانب الأيدولجى والفكرى بالنسبة له كبير ومتطور ويدفع لتطوير المجتمع الذى سيؤثر بالإيجاب على السيكولوجية الاجتماعية أما فى المجتمعات المتخلفة فيحدث العكس
-العلم
................................
تم الاعتماد فى كتابة هذه الورقة على محاضرة للأستاذ محمد فرج عن الوعى الطبقى




2 اللى علقولى:
الدين ناتج للسيكولوجيا الاجتماعية؟
ازاى؟
فهمينا اكتر
مش قصدى الدين
قصدى شكل الدين فى أذهاننا
Post a Comment