6/15/09

بقع النور

نحن نخاف من النور وننزلق نحو العتمة فى أرواح الآخريين ،ولماذا نحن؟، فلنعد صياغة الجملة "أنا اخاف من النور وأنزلق نحو العتمة فى أرواح الآخريين ،يستهوينى الحزن والكآبة وأخاف الفرح والبهجة ،يزيد على هذا ذاكرتى القوية بشكل مجهد والتى لا تجعلنى أنسى بسهولة الأشياء التى تحزن والحساسية المفرطة تجاه الآخريين
فى هذه الأيام أحلم بأشياء مفزعة وغريبة بالنسبة لى ، أحس بالربكة والقلق فقدان القدرة على الدهشة من الآخرين،أتفرج على نفسى وعلى الآخرين ،أفعالى وأفعالهم كأننى لست جزءا منها ، أقرأ عن الهيساتريا فأتخيلنى مريضة بها كذا الشيزوفيرينا ، أتوهم ،أعلم أنى أعشق المآسى
بكلنا تناقضات لكن شيزوفيرينا .. كفى عته
قد أكون تعبت من نوبات التغير السريعة التى حلت بى فى الفترة الأخير ، قد يكون تأمل لما هو كائن أو ما كان لا يؤرقنى فيما سيكون سوى الموت ، أخشى الموت بشكل مرضى
أشياء صغيرة مرت فى حياتى تطفو على السطح وتوخزنى فى ضميرى مع أننى تصالحت مع أخطائى الكبرى وسامحت نفسى على ما فعلته بها ، أشياء صغيرة تأتينى فى أحلامى تتشابك حولى وتصنع جريمة أنا صانعتها وأحس بالفزع ، أشياء صغيرة لم تكن سوى أفكار أو بزور لأفكار كانت فى سبيلها أن تجعلنى أهوى ، أسقط كالنمل وتدوسه الأقدام القذرة بلا اهتمام
أشياء صغيرة أحزنتنى منى دون أن أدرى وترسبت فى اللاشعور وخرجت
لا أعرف ان كان هذا الثقب بمثابة فلتر ينقى الروح من سوداويتها أم أنه يريد الخلاص منى

أرجوكى اهدأى وكفى سوداوية

1 اللى علقولى:

حياة said...

احساس بانك تتحدثين عن انسان قريب جدا الى نفسى وهو النفس نفسها

تحياتى