قالى هيروح يزور عم محمود ولأنى جاهلة ، مكنتش مقدرة يعنى ايه محمود أمين العالم
ويمكن عشان كدة لما روحنا بيته محستش بحواجز أو هيبة متصنعة ،
وفرحت أوى وهو مهتم وبيسألنى عن القصص اللى بكتبها ،وبيكلمنى وهو بيبتسم برقة ابتسامة من عنيه فكرتنى بجدى
ساعتها مكنتش متخيلة انه هيموت بعدها بأيام
وان شبح الزيارة دى وابتسامته البريئة والصافية هتفضل ملحقانى
ويمكن عشان كدة لما روحنا بيته محستش بحواجز أو هيبة متصنعة ،
وفرحت أوى وهو مهتم وبيسألنى عن القصص اللى بكتبها ،وبيكلمنى وهو بيبتسم برقة ابتسامة من عنيه فكرتنى بجدى
ساعتها مكنتش متخيلة انه هيموت بعدها بأيام
وان شبح الزيارة دى وابتسامته البريئة والصافية هتفضل ملحقانى




2 اللى علقولى:
هو الانسان مش ممكن يوصل للابتسامة الصافية دى غير وهو طفل او وهو على مشارف الموت؟
الله يرحمه
وهنيئاً لك بهذه الذكرى
لتبقى في وجدانك
وليد
Post a Comment