رغم صغر سنه لكن ذيع صيته ككاتب فى الأوساط الثقافية فى مصر وحصل على عدة جوائز منها جائزة سعاد الصباح فى الرواية وجائزة المجلس الأعلى للثقافة فى الرواية
ولعل فيه شىء من الظلم أن نختصر فى قرائتنا لأعماله على رواية " وقوف متكرر" وأتمنى أن يتسع لنا النقاش فى أوقات أخرى للوقوف على التجربة بأكملها عنده
ورواية وقوف متكرر تحكى عن شاب يقرر أن يترك بيت العائلة ليستقل بحياته الخاوية الفارغة لينغمس فى علاقاته الجنسية الناقصة ، تبدأ الرواية بالإنتقال الى الحياة الجديدة ثم يعتمد بعد ذلك على الفلاش باك ليسرد لنا ما وصل له ، لتنتهى الرواية بموت الأب النهاية المفتوحة المعبرة عن مدى اللامبالاة التى يعانيها البطل .
فى سردنا لوظيفة الفن قلنا أن الفنان لابد وأن يسخر فنه لمناهضة السلطة ويسعى بفنه الى تحليل الواقع ونقده وانتقاده حتى يساعد على تطور المجتع ، وقد أكون من القسوة حتى أعتبر غير ذلك ليس فنا ، ولكنى لا أنكر أنه قد أصابنى الإنقباض عند قراءتى لهذه الرواية وذلك لعدة أسباب
ومن أولها استخدام العزب لتيمة الجسد والعلاقات الجنسية بشكل مبالغ فيه يدعو الى النفور ، لا أصادر على أى كاتب استخدام أى تيمة أو رصد هذه العلاقات ولكن توظيفها بشكل جيد داخل العمل لوصول الرسالة ، وقد تكون الرسالة هنا من وراء استخدامه لذلك هو الوصول الى شعور النفور من الواقع .
ثانيا الوقوف عند سرد الأحداث دون وجود أى دور للتحليل وليس المعنى هنا هو المباشرة فى تحليل الواقع التى ستحول العمل الأدبى الى مقال ولكن هو التحليل من وجهة نظر المؤلف وخاصة مؤلف الرواية والذى لابد أن يكون كاشف لعيوب مجتمعه ملم بأسبابها واع برسالته ، ولكن الوقوف هنا عند سرد أحداث البطل وواقعه الضيق بشكل شعرت فيه بالإستعجال والنقوص، أدى الى اختفاء وظيفة الفنان هنا فى تقديم عالم مواز للعالم الحقيقى .
جزء من ورقة عن الفن وتأثيره على التغيير الإجتماعى
اللينك أهو
1 اللى علقولى:
تحليل رائع يا استاذة هدى
حسن سليمان
Post a Comment