6/25/11

عن الفوضوية والتحريف وولاد الكلب


"1" فوضى التفكير "ديتول آمن وسريع فى القضاء على الجراثيم"

لا أعرف لماذا الآن أتذكر المناسبات السعيدة التى مرت بنا ، ليست رومانسية منى فى هذا التوقيت بالذات ولا لأنني لا أحسب الأمور بالمنطق ، و لكن هذا المنطق بالذات هو الذي دفعني لأن لا أصدق الحقائق المزعومة وأمشى وأنجر وراء كلام من نوعية "الغضب الساطع آت " ، أو "هنطهر الأرضيات الوسخة" ، ولأنى ورغم سنى الصغير فقد تعلمت أن الباقى على شيئاً لا يشوهه ، وأن الأزمات تبرز أسوأ وأجمل ما فينا ، وأن الثورة المصرية لم تكن لتندلع رغم تهيئة كل ظروفها لولا الحدث العارض الذى مر بالشعب المصرى وهو " الثورة التنوسية " وليس لمجرد الدعوة على الفيس بوك ، وأن فينا من وجد الحجة ليطهر هذا الوسخ والعفن " وأحب أن أقول أن من يحب أن يطهر فليس عليه بالفيس بوك فالديتول أسرع ويقضى على الجراثيم بسهولة.

"2"

التخريف وأدب الجنس

الأديب العظيم والكبير "صُنع الله ابراهيم " قال فى حواره مع جريدة الشروق ان العالم العربي يحتاج الى ثورة جنسية ليتغير ، و قال أنه فى روايته " الجليد " قد رصد الحياة الجنسية للشعب السوفيتى والتى هى مؤشر على تقدم الشعوب ، وأحب أن أقول له "اتلِهِ" –على طريقة يحي الفخرانى فى اوبرا عايدة- ليس لأننى لا أحترم الرأى والرأى الآخر ولكن لأننى فى عملى البسيط مع سكان العشوائيات والذين يمثلون حوالى 40 % من الشعب المصرى وجدتهم يفكرون فى أشياء سخيفة مثل لقمة العيش والبحث عن حياة أفضل ، ولأن دراستى لعلوم غبية مثل علم السياسة والاجتماع السياسى جعلتنى أحلل الأشياء من تحت لفوق بمعنى أن الاستاذ الأديب يقول ان الجنس مؤشر على تقدم وتحضر الشعوب ، والعلم يقول أن هناك بنية اقتصادية واجتماعية تؤثر على تفكير الأفراد فى الجنس الذى من وجهة نظر هؤلاء المتخلفين هو شىء كمالى قد يؤثر على أدائهم فى الحياة، أو بشكل عملى من سيبيع صوته فى الانتخابات هو بالضرورة متأخر ينقصه الوعى وأظن أنه سيبيعه من أجل المال وليس لأن حياته الجنسية مضطربة!!!

الأديب العظيم وزع الاتهامات و هو جالس تحت التكييف و منعزل عن العمل العام والسياسى من قبل أن أولد أنا وقال ان الحزب الشيوعى المصرى على علاقة برفعت السعيد ، وأحب أن أسأل سيادته بما أنه لم يكن عضوا فى الحزب وبما أن عمل الحزب كان سرياً ، هل كان يتعامل مع جهاز أمن الدولة ليعرف هذه المعلومات ؟!

"3"

يا ولاد الكلب اتحدوا

محمد صبحى في فيلم الكرنك كان يجسد دور شاب شيوعى يضحي بحياته داخل السجن من أجل مبادئه ، ومن الواضح أن الفنان الكبير "مكنش واخد باله انه بيمثل دور واحد شيوعى"

لذلك فأتحفنا بأرائه النيرة على التليفزيون المصرى الذى يمشى على النهج ولا يترك سطراً وهو مندهش " ازاى تخلوا الشيوعيين موجودين فى التحرير ، ازاى تخلوهم يطلعوا عالتليفزيون" ، ولن أترك تعليقا على هذا ، فقط لأن كل الناس كانت هى أول من وقفت بجوار الثوار وكلهم أول من نزلوا ميدان التحرير وكلهم فُهموا خطأً، فأحب أن أقولهم " يا كل ولاد الكلب اتحدوا"

0 اللى علقولى: