8/15/11

كانت ترقد على الأرض بأريحية مربِكة وكنت أتفرج عليها من شباكى المواجه لبيتها وكنت أحيانا أسمع صوتها تنادى ابنتها أو أراها وهى تدخن السجائر ببساطة فى شباكها الصغير ، لم أحاول أبدا أن أتخطى هذه المسافة خفت أكلمها ، لكنى فكرت كثيرا أن أصعد الى بيتهم وأدق الباب وأقول بكل ببساطة – ممكن نتعرف - ، أعرف أنها لن تتفهمنى وأعرف أن كثيرا منكم أيضا ، ولكنها تعجبنى ، تلقائيتها وبساطتها لم أرهما فى أى امرأة أخرى .، ولكنى بالفعل مرة صعدت ووجدت أحد جيرانها على السلم خفت ونزلت بسرعة ، وأمس حلمت بها "كانت ترقد على الأرض بأريحية وكنت فرحان وأنا أتفرج عليها من شباكى المواجه لبيتها وكدت أنادى عليها –هييييي أنتِ – ولكنى فجأة وجدت بعض الرجال السمان يشدونها من شعرها ثم غطوها كلها بملاءة السرير وأحكموا ربطها ولكنى لم أنقذها أو حتى صرخت أغلقت شباكى واكتفيت بالحزن "، سأصعد اليها الآن، نعم سأصعد

- مساء الخير

قالت –تعالى – بكل بساطة ، مدت لى علبة السجائر ولم تنطق بعدها ، كنت أتخيل بعد حلم الأمس أنها سترتمى فى حضنى بضعف وتبكى ولكنى أنا الضعيف هنا ، اقتربت منها كالطفل الذى يتودد الى أمه ووضعت رأسى على صدرها وبكيت لم أكن أريد ولكنى فعلت ضمتنى بقوة اليها وفردت شعرها الطويل المجعد على وجهى شممت رائحة عنبر حلوة ، أخذت خصلة بين أصابعى وقربتها الى أنفى كانت الرائحة حلوة فعلا ولكنى وجدت الخصلة مليئة بالقمل.

1 اللى علقولى:

يا مراكبي said...

قصة جميلة على لسان رجل أو فتى

ليس كل ما يُبهرنا من بعيد يكون كذلك بالفعل وهو على حقيقته عندما نقترب منه

أبدعتِ