10/16/11

بشرة خير


"1"

عندما مددت يدي داخل سبت المشابك المعلق خارج الشباك كانت حمامة قد عششت فيه يومها خافت فطارت فوجدت مكانها بيضة صغيرة حزنت لأنى أخافتها ولمت نفسى .

فى اليوم الثانى فتحت الشباك بحرص فنفشت ريشها ووقفت جانب الشباك فأغلقته بسرعة لأطمئنها وظللت يومين أراقبها من خلف الشيش وبعدها فتحته أيضا بحرص فحطت على الشباك تنظر الى بقلق فوجدت بيضة أخرى بجوار الأولى فعرفت وقتها أنها آمنت المكان . بعد ذلك عرفت أن من يرقد على البيض ليس واحدا بل اثنين واحد فى النهار وواحدة فى الليل أو العكس، وكنت أفتح الشباك وأنشر الغسيل ولا يتحرك القابع فى السبت من مكانه ..

قال لى – بشرة خير-

"2"

أتذكر جيدا يوم الأربعاء "2 فبراير من العام 2011" أو ما يطلقون عليه موقعة الجمل ،كنت اتابع هجوم الجمال والخيول والجثث التى كانت تتساقط ،بكيت بل نحبت وأحسست وقتها بأن الغدر قاتل وأسود

فى يوم الاحد" 9 أكتوبر من نفس العام " كنت أرى مجزرة ترتكب ، فى اليوم الثانى رأيت وجوه بيضاء مبتسمة فارقت الحياة تاركة لنا السواد ، لم أستطع وقتها البكاء أحسست فقط بالاستلاب.

"3"

صباح يوم الخميس "13 أكتوبر من العام 2011" فتحت الشباك لأقول صباح الخير لجيرانى الصغار فلم أجدهم ولم أجد البيض فزعت وعرفت ان مخلوق أكل البيض ووجدت الحمامتين على شباك بيت مقابل يحتميان بعضهما ببعض ، ليلتها فعلا لم أستطع وقف الدموع.

6 اللى علقولى:

iـــــــــــsــــــــــlــــــــــــaـــــــــm said...

الطبيعة قاسيه جدا سواء مع الانسان او المخلوقات التانيه

متزعليش على الحمام لأن ربنا مدبرلهم كل امورهم وكل حاجه فيها حكمه

ازعلى على الانسان اللى ربنا اداله عقل ولسه بيتعامل بمنطق الجاهليه

تحياتى لقلمك الجميل

اخبار سياسية said...

تسلم
كلام رائع

وظائف خالية said...

يعنى انتى زعلتى ع الحمام ومازعلتيش ع الشباب اللى استشهدوا لا حول الله يارب

Umzug Wien said...

رائع جدا المقال

أخبار اليوم said...

رااااااااااائع

أخبار فنية said...

رائعه جدااااا