انى احبك يا وطن ...
هزلى جدا أن اعرف أنك أدمنت القهر
تُموِّت أجمل ما فيك \ أطهر من فيك
وتلقى بأرواح الشهداء فى صناديق نفاياتك
تتعمد سرقة" ما يأتى" كمرابٍ معقوف الأنف .. عفن الطلّة
تحتضن اللحظات الحُلوة باللون الأحمر
وتصِّر بنعتى بالأهوج \ الخائن\العبثى \ اللاشىء
وتبيع أحلامى الطازجة لرؤؤس هشة
أنتظرك فى الميدان وبروحٍ ثورية أصرخ " آآآه"
وأشد اليد مع اليد ، وأوزع بسماتى
والأرواح البيضاء تحلق
والعصافير الخضراء تغرد"آآآه"
ولكنك تنتظرنى هناك على ابواب القصر العينى ومشرحة زينهم
ومرة أخرى ، تحتضن اللحظات الحُلوة باللون الأحمر
وأصّر ... انى أحبك يا وطن
هل تقبل أن تأتى على طاولتى وتشرب كأسا معى
- فى صحتك ياوطن
نشرب نخبك ، فأنت المبهر اللامعقول
ساعتها قد اقنع نفسى أن لا حيلة لك
غير احتضان الأرواح البيضاء وضمهم اليك بقوة
ان لا حيلة لك كرجل طيب أسمر
ينتظر أمام المكاتب الحكومية وهو يجلس مقرفصا ويضع يده على خده
أن لا حيلة لى غير أنى لابد أظل أحبك
فلماذا لا تشرب نخبى
أم انى سأجد الشياطين السود تجرنى الى الحلبة وتقتلنى
لأن الخمر حرام
وأنت ستصفق لهم
1 اللى علقولى:
ثقافة الهزيمة.. عصابة البقرة الضاحكة 5
شركة «الأجنحة البيضاء» في عام 1986 شهد بداية تردد أسم الشركة في الحياة العامة، عندما قام (علوي حافظ) عضو مجلس الشعب بتقديم طلب أحاطة عن الفساد في مصر، مستنداً في جزء منه إلى أتهامات خاصة، وردت في كتاب "الحجاب"
VEIL
للكاتب الصحفي الأمريكي (بوب ودوورد)، وكشف حافظ عن تورط أسماء داخل النظام الحاكم فى صفقات بيع وشراء الأسلحة من الخارج "، ووثائق تتحدث عن صفقة أسلحة تم الحديث عنها داخل الكونجرس الأمريكي، حيث تحدث سيناتور داخل أحدى جلسات الكونجرس عن تأسيس مجموعة من العسكريين المصريين لشركة تدعى الأجنحة البيضاء لشراء الأسلحة من الولايات المتحدة بعمولات كبيرة.
أما أخطر هذة الوثائق هو ما كشف عنه التقرير النهائي للكونجرس والتى أكدت ان المفاوض المصرى لم يكن أبدا يعمل لصالح مصر بل لصالح عصابه سميت فورونجز، وأنه يجب محاكمته بتهمة الخيانة العظمى فى حق وطنه وصالح شعبه...باقى المقال فى الرابط التالى
www.ouregypt.us
و أقول بالنهاية هذا المقال يستحق القراءة فهو يجعلك تفكر كأنك قرأت كتابا دسما.
Post a Comment